اتفاقية سرية تجعل العلاقات بين قطر وإسرائيل أقرب إلى التطبيع

2021.11.26 - 09:38
Facebook Share
طباعة

 أفادت تقارير صحفية بأن إسرائيل وقطر أبرمتا اتفاقية سرية "جعلتهما أقرب إلى إقامة علاقات ثنائية رسمياً". وذكرت تلك التقارير  أن هذه الاتفاقية السرية المزعومة متعلقة بتجارة الألماس.

وأوضحت التقارير  أن قطر تسعى إلى إنشاء منطقة تجارة حرة ستركز على تجارة الألماس والمجوهرات والذهب، ثم إنشاء بورصة الماس، على غرار "بورصة دبي للماس".

غير أن قطر، من أجل دخول قائمة الدول المسموح لها بالاتجار بالماس، تحتاج إلى موافقة الدول الأعضاء في لجنة "عملية كيمبرلي"، ومنها إسرائيل.

وادعت التقارير الصحفية،  أن قطر بهدف تفادي معارضة محتملة من قبل إسرائيل، أبرمت مع الدولة العبرية اتفاقية سرية سمحت بموجبها للتجار الإسرائيليين بدخول أراضيها وفتح مكاتب شركاتهم في منطقة التجارة الحرة المستقبلية.

وعلى الرغم من أن الاتفاقية المزعومة تخص مسألة فنية ضيقة، لفتت الصحيفة إلى أنها تمثل مؤشرا على وجود اتصالات مباشرة بين الدولتين. ونقلت التقارير عن مصدر شارك في الاتصالات بين الدولتين بشأن هذا الملف قوله إنه لن تكون هناك أي مشاكل من جانب قطر مستقبلا في إبرام اتفاقات اقتصادية أو تجارية جديدة مع إسرائيل، ما لم يتناقض ذلك مع مصالح الدوحة.

وذكّر المصدر بأن قطر التي تستضيف العام القادم كأس العالم لكرة القدم تعهدت بفتح حدودها أمام المشجعين من كافة الدول، مرجحا أن "اتفاقية الماس" السرية المزعومة تدل على رغبة قطر في "أن تكون منفتحة على العالم أجمع". 

وفي وقت سابق، كشف سامي ريفيل أول رئيس لمكتب تمثيل المصالح الإسرائيلية في قطر (1996-1999) عن تفاصيل أولى خطوات التطبيع القطري الإسرائيلي منذ عام 1996، وأن الدوحة هي من سعت إلى التطبيع بصورة أدهشت الإسرائيليين أنفسهم.

وأوضح "ريفيل" أن التطبيع مع قطر جاء برغبة ملحة من أمير قطر السابق حمد بن خليفة للحصول على شرعية تغطي انقلابه على والده، وبيّن أنه فتح شاشات الجزيرة القطرية لاستقبال رموز تل أبيب.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1