بعد اختطافة لأشهر...أول محاكمات معارض تركي اختطف من قيرغيزستان

2021.11.26 - 10:36
Facebook Share
طباعة

 في أولى جلسات محاكمته، قال أورهان إيناندي المعلم التركي الذي تم اختطافه من قيرغيزستان على يد المخابرات التركية، إنه لا يعتقد أن محمد فتح الله غولن هو من أمر بتدبير الانقلاب في تركيا منتصف يوليو 2016. وجاءت تلك التصريحات خلال جلسة محاكمة إيناندي، بزعم أنه يتولى إدارة منظمة إرهابية مسلحة.

وبدأ إيناندي دفاعه برواية كيف تم إحضاره إلى تركيا من قيرغيزستان، موضحاً أنه لم يخون بلاده وأنه يمكنه التضحية بحياته من أجل تركيا عند الضرورة. ولفت إلى أنه أدلى بأقواله السابقة تحت الضغط والتهديد، مشيراً إلى أنه لم يتمكن حتى من كتابة دفاعه بشكل كامل بسبب ذراعه المكسور.

ونفي إيناندي بشكل قاطع أن يكون فتح الله غولن هو من أمر بالانقلاب منتصف يوليو، مؤكدا أن حركة الخدمة هي منظمة مدنية خدمية. من جهتها أجلت المحكمة الجلسة إلى 3 فبراير 2022.

يذكر أن أورهان إيناندي، المدير العام السابق لمؤسسات سابات التعليمية، اختفي يوم 31 مايو في قرغيزستان، وظهر بعد أكثر من شهر في تركيا، وأعلن عن تقديمه للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى حركة الخدمة.

ووثقت تقارير المنظمات الحقوقية المحلية عمليات الترحيل القسري لمعارضين جرى اختطافهم، بأساليب مافيوية برع فيها نظام الرئيس رجب طيب أردوغان الذي بات يفتخر بهذه المسألة.

وكشفت أحدث الإحصاءات أن عدد حالات الاختطاف والاختفاء القسري التي أقدمت عليها المخابرات التركية بلغت 138 آخرها يخص المعلم أورهان إناندي الذي اختطف خلال العام الجاري من قرغيزستان وتم الإعلان رسميا عن وجوده في أنقرة بعد تغييبه آكثر من شهر.

ولأول مرة منذ اختطافه من قيرغرستان على يد فريق من المخابرات التركية امتثل المدرس التركي الحاصل على الجنسية القيرغرستانية، أورهان إناندي، أمام القضاء وهو لا يزال عاجزا عن استخدامه ذراعه الأيمن بعد أنباء عن تعرضه للتعذيب داخل المعتقل.

وروى إناندي باكيا تفاصيل ما تعرض له من تعذيب على مدار 37 يوما، حيث استهل إناندي دفاعه أمام المحكمة بالإعراب عن رغبته في سرد تفاصيل اختطافه لمدة 37 يوما.

وعلى مدار ساعة ونصف روى إناندي تفاصيل عملية اختطافه، حيث لم يستطع تمالك دموعه أثناء تطرقه إلى التعذيب الذي تعرض له على مدار أيام. وقال إناندي أيضا بخصوص الاعترافات عند إلقاء القبض عليه: “لقد أدليت بإفادتي تحت ضغط”.

وعلى الصعيد الآخر استمعت المحكمة إلى 6 من بين 12 شخصا تقدموا ببلاغات ضد إناندي فيما لم يحضر البقية، وكان من المفارقة أن هؤلاء الأشخاص قالوا في إفادتهم أنهم لم يسبق لهم وأن التقوا بإناندي من قبل وأنه بلغ مسامعهم فقط الادعاءات المثارة بحقه.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6