الانتخابات الليبية بين عراقيل الإخوان والتأجيل المحتمل

2021.11.27 - 04:16
Facebook Share
طباعة

 مازالت محاولات عرقلة الانتخابات الليبية مستمرة، الأمر الذي قد يتسبب في تأجيل الانتخابات المقرر عقدها في ديسمبر المقبل.

وقال رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية، عماد السايح إن هناك احتمالية لتأجيل الانتخابات إلى ما بعد 24 ديسمبر/كانون الأول.

وأوضح السايح، "هناك عراقيل سياسية وفنية، والعراقيل الفنية تحت سيطرة المفوضية، وتستطيع المفوضية التحكم فيها من خلال الجدول الزمني والخطط اللوجيستية".

وتابع، في تصريحات تليفزيونية، أن العراقيل السياسية خارج سيطرة المفوضية، مضيفا "نعمل في ظل بيئة سياسية غير مستقرة وغير طبيعية".

وأشار السايح إلى "احتمالية تأجيل الانتخابات"، موضحاً "بانتهاء مرحلة الطعون، سنعرف ما إذا كان بالإمكان الالتزام بتاريخ 24 ديسمبر (كانون الأول) موعداً للانتخابات الرئاسية".

ومضى قائلا إن "المفوضية قبلت منذ البداية يوم 24 ديسمبر/كانون الأول موعداً للانتخابات"، مشيراً إلى "إمكانية أن تطلب التمديد بعد الانتهاء من عملية الطعون".

ولفت إلى أن العملية الانتخابية ليس هدفها التداول على السلطة وإنما هي عملية مصيرية لتوحيد مؤسسات الدولة.

ونوه إلى أن تأمين الانتخابات تخصص أصيل لوزارة الداخلية، والوزارة تعمل على وضع خطة لذلك، مضيفاً "ستكون المفوضية شريكة للوزارة في التعامل مع الخروقات".

وكان 98 مرشحاً تقدموا بملفاتهم لخوض انتخابات الرئاسة الليبية المقبلة، واستبعدت مفوضية الانتخابات في قائمتها الأولية القابلة للطعن 25 مرشحاً بينهم سيف الإسلام القذافي، الذي قدم طعناً على القرار وتم قبوله.

وشملت القائمة الأولية للمرشحين، قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.

ويحاول تنظيم الإخوان عرقلة المسار الانتخابي، وحاصرت والجماعات المسلحة في مدن غربي ليبيا عددا من مراكز الانتخابات واغلقتها وأجبرت العاملين بها على مغادرتها بقوة السلاح.

جاء ذلك بعد أن دعا خالد المشري رئيس المجلس الاستشاري الليبي، لرفض قانوني الانتخابات الرئاسية والنيابية وتنظيم مظاهرات رافضة لإجراء الاستحقاق الانتخابي.

كما دعا سهيل الصادق الغرياني نجل مفتي الجماعات في ليبيا في تغريدة على "تويتر" مؤخراً، إلى مهاجمة المقرات الانتخابية.

في الوقت ذاته أكدت وزارة الخارجية البريطانية ضرورة انسحاب القوات والمرتزقة الأجانب من ليبيا دون تأخير.

ونقلت وزارة الخارجية البريطانية عبر موقعها الرسمي، اليوم الجمعة، مداخلة تشاناكا ويكريماسنغ المستشار القانوني البريطاني لدى الأمم المتحدة، خلال إحاطة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في مجلس الأمن بشأن ليبيا.

وأكد تشانكا دعم المملكة المتحدة للمدعي العام للجنائية الدولية كريم خان، في قيامه بواجباته المهمة، مرحبا بتقريره وعزمه على زيارة ليبيا مطلع العام المقبل.

ومنذ فترة طويلة، تحقق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم ضدّ الإنسانية وجرائم حرب وانتهاكات بحقّ مهاجرين ارتُكبت في ليبيا، ووجهت اتهامات لعدة أشخاص توفوا لاحقا ولم يبق إلا سيف الإسلام القذافي على قيد الحياة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3