تحت شعار " العمل لنا.. الكلمة لنا" مسيرة احتجاجية للأطباء في تركيا

2021.11.27 - 06:42
Facebook Share
طباعة

 نظم اتحاد الأطباء التركي اليوم السبت، مسيرة احتجاجية أمام المقر الرئيسي لاتحاد الأطباء بمدينة أنقرة التركية، للتعبير عن المشاكل التي يواجهها المتقاعدون في القطاع الصحي،  مرددين الشعار الطبي: «العمل لنا، الكلمة لنا». 

وطالب الأطباء الأتراك، خلال تظاهرهم، بضرورة توفير بيئة عمل صحية كاملة، بالإضافة إلى أجور وفيرة لمعاشات الأطباء المتقاعدين.  وانضمت منظمات الصحة والعمل المهنية بأنقرة، هذه المسيرة التي نظمت بمقاطعة تشاناك كايا في محافظة أنقرة التركية.

وصرحت رئيسة اتحاد الأطباء الأتراك، شيبنام كورورنا، نيابة عن الأطباء، بأن الحكومة التركية تعاملت بشكل سيئ للغاية مع فيروس كورونا المستجد. وأضافت: «رغم أن حوالي 200 مواطن من شعبنا يفقدون حياتهم كل يوم،  فقد نشأت حالة من تبلد الشخصية والإدراك في مجتمعاتنا».

وفي أكتوبر الماضي، أعلن اتحاد الأطباء التركي، اليوم السبت، عن تقدم 8 آلاف طبيب تركي باستقالتهم، وذلك إثر تدهور الأوضاع وانتشار وباء «كورونا» بشكل كارثي في تركيا.

وقال عضو اتحاد الأطباء، الدكتور بينار صايب، إن سياسات التحول الصحي وصلت إلى نقطة لا تتواءم مع الأخلاقيات والقيم الطبية، فضلًا عن انتشار الوباء في البلاد.

وأضاف؛ بينما يتم تجاهل الصحة العامة من خلال هذه السياسات الصحية، فقد تراجعت حقوق العاملين الصحيين تدريجيًا، مما أسفر عن خسائر اقتصادية واجتماعية للأطباء، مشيرًا إلى أن الأطباء بذلوا جهودًا خارقة في مكافحة هذا الوباء.

من ناحية أخرى، أدى وباء «كورونا»، الذي يهدد العالم بأسره، إلى زيادة عدم المساواة في توزيع الدخل وتعميق البطالة والفقر بين شرائح المجتمع التركي- بحسب تقارير صحفية.

وبصدد مستحقات الأطباء المالية، ذكر أنها إما لا تُدفع على الإطلاق في بعض المؤسسات، أو تُدفع بأرقام مهينة، لافتًا إلى أن عمل الأطباء محفوف بالمخاطر، ولا يمكن اعتبار تلك المبالغ تعوض هذا الخطر على الأقل.

وتزايدت خلال السنوات الأخيرة في تركيا معدلات الهجرة هربًا من الأوضاع غير الإنسانية ونظام الرجل الواحد الذي تدار به البلاد دون اعتبار أي معايير لحقوق الإنسان والحريات.

وفي بيان سابق عنه، ذكراتحاد الأطباء التركي أن الطلبات التي قدمت إليه بين عامي 2012 و2019، من قبل الأطباء الراغبين في العمل بالخارج زادت بنحو 15 ضعفًا.

ووفق ما ذكره الاتحاد آنذاك، تقدم 59 طبيبا فقط بهذه الطلبات في 2012، و90 في 2013، و118 في 2014، و150 في 2015، و245 في 2016، و482 في 2017، و802 في 2018.

وفي مايو/أيار من العام الماضي، كشف استطلاع رأي أجرته شركة أبحاث تركية عن أن 62.5% من الشباب الأتراك يريدون العيش خارج البلاد لو توفرت إمكانية لذلك، معظمهم من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7