بسبب إسم مسرحية... لجان الإخوان يطاردون فنانة مصرية

2021.11.27 - 07:37
Facebook Share
طباعة

 منذ إعلان الفنانة المصرية إلهام شاهين عن دورها الجديد في مسرحية " المومس الفاضلة"، أثيرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد المطالبات بضرورة التوقف عن عرض المسرحية.

وأفادت تقارير صحفية مصرية، أن  الجدل المثار حول مسرحية «المومس الفاضلة» جاء لأسباب سياسية وليست ثقافية، لأن المسرحية نشرت في مصر أكثر من مرة، وعرضت على خشبة المسرح القومي في خمسينات القرن الماضي.

وفي تصريحات صحفية قال الكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة السابق، إن أزمة «المومس الفاضلة ذات أبعاد سياسية وليست ثقافية، لأنه تم نشر ترجمتها في مصر أكثر من مرة وبأكثر من عنوان مثل الباغية الفاضلة».

أضاف: «الكتائب الالكترونية للاخوان متربصين بالهام شاهين، تربصا عدائيا بسبب موقفها منهم، خاصة أن حديثها عن المسرحية مجرد كلام، فهى لم تتحدث عن عمل فنى، أو وجود منتج وافق عليه، أو مسرح وافق على تقديمه، ومن ابطاله، لأنه في حالة تقديمه للعرض، فإن العمل يحتاج إلى ممثلة شابة».

واعتبر أن «موجة الكراهية والتربص ذات طابع أخلاقي، لا يوجه إلى العمل الابداعي، بل إلى الفنانة الهام شاهين، والدكتور الحفنى مترجم المسرحية، طبع مسرحيته أكثر من مرة قبل وفاته، وكان آخر مرة لها من مكتبة مدبولي، ومعها طبع كتاب «السيرة النبوية»، والتى تحكى عن سيدنا محمد».

وتابع أن «حالة التربص التي يقودها تيار المتأخونين، يشير إلى ان الخلايا النائمة لهم لا تزال موجودة»، مؤكدًا أنه «مع وجود الانترنت، وانفجار الشبكة العنكبوتية بالمعلومات، بات من المستحيلات منع كتاب من النشر، ايا كان عنوانه أو محتواه».

وفي تصريحات صحفية سابقة ، اكدت الفنانة إلهام شاهين، أن مجرد طرح اسمها على الصحف ووسائل الإعلام يثير غضب اللجان الإلكترونية على السوشيال ميديا، قائلة: "فكرة اسم إلهام شاهين مجنناهم على السوشيال ميديا، واللجان بتشتغل على أي حاجة تخصني، وقبل المسرحية تكلموا عن موضوع التبرع بالأعضاء، وقبله عن فيلم (حظر تجوال) وغيره".

وأضافت شاهين، في تصريحاتها الصحفية أن هناك لجان تعمل على الإضرار باسمها، متابعة: "عارفة مين اللى ورا دول وليا عدوات مع جهات إخوانية ورفعت عليهم قضايا كثيرة وحصلت على أحكام وهما شغالين عليا للانتقام"، مؤكدة أن النائب الذي هاجم المسرحية لم يقرأ شيء عن النص المسرحي ولا يعرف شيء عن مضمونها.

تابعت: "اعتراض النائب البرلماني على العمل الفني لن يمنعني من الاستمرار فيه، وإحنا هنفذ المسرحية وهي مجرد فكرة طرأت في مهرجان المسرح الدولي للشباب، ولابد أن يقرأ النائب من هو جون بول سارتر والذي انحنى للأستاذة سميحة أيوب احتراما في المسرح لتقديمها عدة أعمال له".

وكانت مسرحية «المومس الفاضلة» أثارت جدلا واسعا في الشارع الثقافى المصري، بعد حديث الفنانة الهام شاهين عنها، ورغم الخلاف على اسم المسرحية، دون النظر إلى محتواها أو تاريخها الذي يمتد لأكثر من 50 عاما في مصر، فقد شهد المجتمع المصري منذ 60 عاما تقريبا الكثير من الاختلافات والجدل حول عناوين الروايات والكتب، بعيدا عن محتواها.

وتسبب العنوان فقط في اتهام أصحاب بعض الأعمال بالكفر والإلحاد ومحاكمته مثل كتاب «الله والإنسان» لمصطفى محمود، ونائب عزرائيل ليوسف السباعي، فيما ظلت رواية «الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة» لنوال السعداوي، واحدة من أكثر الروايات التي أثارت جدلا واسعا في أوائل القرن العشرين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4